محمد خير رمضان يوسف

76

تتمة الأعلام للزركلي

دار الأصفهاني ، - 139 ه ، 111 ص . - أمسية شعرية للشاعر عمر أبي ريشة . - جدة : الخطوط الجوية العربية السعودية ، 1393 ه ، 40 ص . - ( المكتبة الثقافية ؛ 3 ) . عمر بن طاهر باعمر ( 1312 - 1408 ه - 1894 - 1987 م ) قاض . ولد في صلالة بسلطنة عمان . اشتهر بإصلاحه بين الناس وبين الدولة والرعية . وكان يتدخل لرد الحقوق إلى أصحابها ، ويتصدّى لكل المشكلات القبلية المستعصية ، فطارت شهرته وثقة الناس به ، وأصبحوا يلتزمون بحكمه . وكانت له منزلة خاصة لدى السلطان سعيد بن تيمور « 1 » . عمر بن عبد العزيز المترك ( 1351 - 1405 ه - 1932 - 1985 م ) فقيه ، قاض . هو أبو عبد العزيز عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، ينتهي نسبه إلى قبيلة بني زيد ، القبيلة القضاعية المشهورة في حاضرة نجد . ولد في بلدة « شقراء » عاصمة إقليم الوشم ، وسط نجد ، وهي قاعدة ديار قبيلته : « بنو زيد » ، وفيها عاش وترعرع بين أسرة كريمة - آل غيهب - ، ولهم مركز مرموق بالعلم ، والتجارة ومكارم الأخلاق . وكان حسن الهيئة ، حلو المحادثة ، صمته أكثر من حديثه ، عفّ اللسان ، تعلوه سكينة ووقار ، وحلم وتواضع ، سريع الإدراك ، وكان مشهورا بين أقرانه منذ نعومة أظفاره بالهدوء والوقار ، وكان بعيدا في حياته عن الصّلف ، وغشيان الأعتاب ، وكان حلس بيته إذا دقّت الفتن الأبواب . وجّهه والده إلى الدراسة في « الكتّاب » حتى عام 1359 ه . وفيها فتحت أول مدرسة ابتدائية في « شقراء » فكان من أوائل طلابها ، وأنهى دراسته فيها عام 1364 ه ، واستمر في كنف والده يساعده على شؤون الحياة حتى عين عام 1369 ه مدرسا فيها . ولما فتح أول معهد علمي في الرياض عام 1371 ه التحق بالدراسة فيه ، ثم في كلية الشريعة بالرياض ، حتى تخرج منها عام 1377 ه . وكان ترتيبه الأول ، وفور التخريج عين عضوا قضائيا في « رئاسة القضاة » ، وهي تعنى بتدقيق الأحكام التي تصدر من القضاة ، واستمرّ في هذا العمل حتى عام 1389 ه . وفي عام 1387 ه صدرت له موافقة على التفرغ للدراسة في الأزهر بمصر ، فكان أول طالب يبتعث من قبل رئاسة القضاة إلى مصر ، وأول طالب تعادل شهادته من كلية الشريعة بالرياض بشهادة كلية الشريعة بالأزهر ، وكانت له بعثة دراسية أيضا في أمريكا ، لكن قطعها ؛ لأنها ليست دار إسلام ، فلم يطب له المقام هناك . وفي عام 1389 ه تمّ افتتاح « المعهد العالي للقضاء » ، وكان لا يدرّس فيه إلا العلماء الأفذاذ ، فقطع ابتعاثه وباشر التدريس في المعهد العالي للقضاء ، بجانب عمله عضوا في رئاسة القضاة . وما زال مواصلا دراسته في الأزهر على فترات حتى تمّ حصوله على : « العالمية العالية » : « الدكتوراه » من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1394 ه . بمرتبة الشرف الأولى ، مع التوصية بطبعها . وكان موضوع رسالته : « الربا والمعاملات المصرفية في نظر الشريعة الإسلامية » بإشراف الشيخ بدر متولي عبد الباسط . وفي عام 1390 ه آلت رئاسة القضاة إلى وزارة العدل ، فانتقل عضوا إلى محكمة التمييز بمكة - حرسها اللّه تعالى - ، وبقي نحو أربعة شهور ، ثم تألفت « الهيئة القضائية العليا » بوزارة العدل ، فصار عضوا فيها . وفي عام 1391 ه رشح وكيلا مساعدا لوزارة العدل ، ثم ترقى إلى درجة رئيس تمييز في المجلس الأعلى للقضاء عام 1396 ه حتى عام 1400 ه ، ثم ترقى بمرتبة وزير مستشارا بالديوان الملكي ، وبقي فيه حتى توفي . وكانت بجانب هذا له مشاركات متعدّدة في التدريس بالدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض ، والمناقشة لعدد من الرسائل العلمية : « العالمية » و « العالمية العالية » بلغت نحو أربعين رسالة . وقد عهد إليه الملك فيصل - برئاسة وفد رابطة العالم الإسلامي لمقابلة عدد من رؤساء الدول الإسلامية في آسيا . توفي ضحوة يوم الثلاثاء 7 جمادى الآخرة إثر نوبة قلبية ، وصلّي عليه بالجامع الكبير في الرياض ، وكانت جنازته مشهودة . طبعت رسالته للدكتوراه بعنوان : الربا والمعاملات المصرفية في نظر الشريعة الإسلامية / اعتنى بإخراجه وترجم للمؤلف بكر بن عبد اللّه أبو زيد . - الرياض : دار العاصمة ، 1414 ه ، 478 ص « 2 » . عمر عبد الفتاح التّلمساني ( 1322 - 1406 ه - 1904 - 1986 م ) الداعية الكبير . المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين . اسمه الكامل : عمر بن عبد الفتاح بن عبد القادر مصطفى التلمساني . وهي نسبة تشعر بأن أصوله القريبة وافدة من تلمسان الجزائرية إلى مصر .

--> ( 1 ) دليل أعلام عمان ص 120 . ( 2 ) والترجمة مأخوذة من المقدمة التي فيها ترجمته . وله ترجمة في . من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1 / 145 - 150 .